إعدادات العرض
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة، ب الحمد لله رب العالمين
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة، ب الحمد لله رب العالمين
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنين رَضيَ اللهُ عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالقِرَاءَةِ، بِـ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ اليُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ اليُمْنَى، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ، وَيَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ.
الترجمة
বাংলা Bosanski English Español فارسی Indonesia Русский Tagalog Türkçe اردو 中文 हिन्दी ئۇيغۇرچە Hausa Português Kurdî دری Македонски Tiếng Việt Magyar ქართული ไทย অসমীয়া Nederlands ਪੰਜਾਬੀ Kiswahili ગુજરાતી ភាសាខ្មែរ සිංහල मराठी മലയാളം ಕನ್ನಡ Српски తెలుగుالشرح
ذكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفتتح صلاته بتكبيرة الإحرام، فيقول: «الله أكبر»، ويفتتح القراءة بسورة الفاتحة: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ...». وكان إذا ركع بعد القيام، لم يرفع رأسه ولم يخفضه أثناء الركوع، بل يجعله مستويًا مستقيمًا، وإذا رفع رأسه من الركوع انتصب واقفًا قبل أن يسجد، وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى، لم يسجد الثانية حتى يستقر قاعدًا. وكان يجلس بعد كل ركعتين للتشهد ويقول: «التحيات لله والصلوات والطيبات...»، وكان إذا جلس بين السجدتين أو للتشهد افترش قدمه اليسرى وجلس عليها، ونصب قدمه اليمنى. وينهى أن يجلس المصلي في صلاته كجلوس الشيطان، وذلك بأن يفرش قدميه على الأرض، ويجلس على عقبيه، أو يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يفرش الكلب، أو أن يفترش المصلي ذراعيه ويبسطهما في السجود كافتراش السباع. وكان يختم صلاته بالتسليم: «السلام عليكم ورحمة الله» عن اليمين مرة وأخرى عن الشمال.فوائد الحديث
بيان شيء من صفة صلاة النبي عليه الصلاة والسلام.
وجوب تكبيرة الإحرام التي تحرم كل قول وفعل ينافي أقوال الصلاة وأفعالها، وأن غير هذه الصيغة لا يقوم مقامها للدخول في الصلاة.
وجوب قراءة الفاتحة.
وجوب الركوع، والأفضل فيه الاستواء، بلا رفع، ولا خفض.
وجوب الرفع من الركوع، ووجوب الاعتدال في القيام بعده.
وجوب السجود، ووجوب الرفع منه، والاعتدال قاعدًا بعده.
مشروعية افتراش المصلي رجله اليسرى ونصب اليمنى في الجلوس في الصلاة، أما في التشهد الأخير في الصلاة التي فيها تشهدان كالمغرب والعشاء فالمشروع التورك، وقد وردت بذلك أحاديث أخرى.
النهي عن مشابهة الشيطان في جلوسه، وذلك بأن يجلس على عقبيه ويفرش قدميه على الأرض، أو ينصبهما ويجلس بينهما على الأرض.
النهي عن مشابهة السبع في افتراشه، وذلك بأن يبسط المصلى ذراعيه في الأرض، فإنه عنوان الكسل والضعف.
النهي عن التشبه بالشيطان والحيوانات في أفعالها.
وجوب ختم الصلاة بالتسليم، وهو دعاء للمصلين والحاضرين والغائبين الصالحين بالسلامة من كل الشرور والنقائص.
وجوب الطمأنينة في الصلاة.
المراجع
صحيح مسلم (1/ 357) (498).شرح النووي على مسلم (4/ 213).
سبل السلام، لمحمد الصنعاني (1/ 248 ).
توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (2/ 172).
فتح ذي الجلال والإكرام شرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (2/ 51).
تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (2/ 189).
تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، لعبد الله البسام (ص145).
