إعدادات العرض
لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
عَنِ ابنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ المُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ».
الترجمة
বাংলা Bosanski English Español Français Indonesia Русский Tagalog Türkçe اردو 中文 हिन्दी ئۇيغۇرچە Hausa Kurdî Português සිංහල Македонски नेपाली دری پښتو Shqip ગુજરાતી ភាសាខ្មែរ Українська Čeština Magyar Српски ქართული ਪੰਜਾਬੀ Kiswahili فارسی ಕನ್ನಡ മലയാളം тоҷикӣ Kurmancî తెలుగు O‘zbek தமிழ் Fulfulde Tiếng Việt ไทย Deutsch Malagasy Yorùbá Nederlands Română Moore မြန်မာالشرح
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ دمَ المسلم حرام، إلا إنْ فعل واحدة من خصال ثلاث: الأولى: مَن وقع في فاحشة الزنا، وقد تزوج بعقد صحيح؛ فيحل قتله بالرجم. الثانية: من قَتل نفسًا معصومة عمدًا بغير حق، قُتل بشروطه. الثالثة: الخارج عن جماعة المسلمين؛ إما بترك دينه الإسلام كله بالردة، أو المفارق بغير ردة بترك بعضه كأهل البغي، وقطاع الطريق، والمحاربين من الخوارج وغيرهم.فوائد الحديث
تحريم فعل هذه الخصال الثلاث، وأن من فعل واحدة منها استحق عقوبة القتل: إما كفرًا، وهو المرتد عن الإسلام، وإما حدًّا، وهما: الثيب الزاني، والقاتل عمدًا.
وجوب حفظ الأعراض ونقائها.
وجوب احترام المسلم، وأنه معصوم الدم.
الحث على التزام جماعة المسلمين وعدم مفارقتهم.
حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث يَرِدُ كلامُه أحيانًا بالتقسيم؛ لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظًا.
شرع الله الحدودَ؛ لردع الجناة، ولحماية المجتمع ووقايتِه من الجرائم.
تطبيق هذه الحدود هو من اختصاص ولي الأمر.
أسباب القتل أكثر من ثلاثة، ولكنها لا تخرج عنها، قال ابن العربي المالكي: ولا تخرج عن هذه الثلاثة بحال، فإنَّ مَن سَحَرَ أو سب نبيَّ الله كفر، فهو داخل في التارك لدينه.
التصنيفات
أحكام الحدودالمراجع
صحيح البخاري (9/ 5) (6878).صحيح مسلم (3/ 1302) (1676).
التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثًا النووية، لإسماعيل الأنصاري (ص32).
شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين (ص165).
تاج العروس من جواهر القاموس، للزبيدي (2/ 115).
