إعدادات العرض
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ…
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ».
[صحيح] [رواه مسلم]
الترجمة
বাংলা Bosanski English Español فارسی Français Bahasa Indonesia Русский Tagalog Türkçe اردو 中文 हिन्दी Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் မြန်မာ Deutsch 日本語 پښتو Tiếng Việt অসমীয়া Shqip Svenska Čeština ગુજરાતી አማርኛ Yorùbá Nederlands ئۇيغۇرچە සිංහල ไทย دری Fulfulde Magyar Italiano ಕನ್ನಡ Кыргызча Lietuvių or Română Kinyarwanda Српски O‘zbek Moore नेपाली тоҷикӣ Oromoo Wolof Soomaali Malagasy Български Українська Azərbaycan ქართული bm Македонски Ελληνικάالشرح
دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على كلِّ مَن ولي أمرًا من أمور المسلمين صغيرًا كان أم كبيرًا، وسواء كانت هذه الولاية ولاية عامة، أو كانت ولاية جزئية خاصة، وأَدْخَلَ عليهم المشقة ولم يرفق بهم، أنّ الله تعالى يُجازيه مِن جِنْس عمله بأن يشقَّ عليه. وأنَّ مَن رَفَقَ بهم ويَسَّرَ أمورَهم أن الله يرفِقُ به ويُيَسِّر أمورَه.فوائد الحديث
يجب على من تولّى شيئًا من أمور المسلمين أن يرفق بهم ما استطاع.
الجزاء من جنس العمل.
ميزانُ ما يُعْتَبَرُ من الرفق أو الشدة هو ما لم يخالف الكتاب والسنة.
المراجع
صحيح مسلم (3/ 1458) (1828).فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام، لابن عثيمين (6/ 367).
منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 224).
توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 419).